أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

145

كتاب النبات

( 559 ) ويقال أوقدت النار أوقدها إيقادا ، ووقدت النار تقد قدة ووقودا بالفتح ، والوقود أيضا الحطب . ويقول قوم الوقود إذا أرادوا التوقّد ، وتوقّدت تتوقّد توقّدا وهي متوقّدة ومتّقدة وواقدة ، ووقدانها حركتها واستعارها ، وقد استوقدت تستوقد استيقادا ، واستوقدتها أنا أستوقدها ، وموقد النار الموضع الذي توقد فيه والجميع المواقد ومواقيد ، والوقد نفس النار ( 107 ب ) . ( 560 ) ووهّجت النار أوهّجها توهيجا فتوهّجت هي تتوهّج توهّجا ، وهجها ووهجها ووهجانها وتوهّجها قال جرير ( من الطويل ) : وأوقدت ناري بالحديد فأصبحت * لها وهج يصلي بها اللّه من يصلي والوهجان اضطراب الوهج وكذلك اللهبان . قال الشاعر ( من الخفيف ) : مصمقرّ الهجير ذو وهجان ( 561 ) واحتمدت النار تحتمد إذا اشتدّ حرّها وتوهّجها ، ومن ذلك قيل تحدّم فلان على فلان إذا اشتعل غضبا ، وما أشدّ حدمتها أي توهّجها ، وتأكّلت تتأكّل تأكّلا مثله . ( 562 ) وحميت النار تحمى حميّا وحميا وحموا ، وهو حمو النار وحمو الشمس وحميها . ذكر ذلك اللحيانيّ . وهي نار حامية .

--> ( 12 ) وما أشدّ - ص : في الأصلين « أشدّ » . ( 560 ) ص 11 / 34 : 11 « أبو حنيفة وهجت النار فتوهّجت وما أشدّ . . . وتوهّجها والوهجان اضطراب الوهج » . قال جرير : ديوانه 462 . قال الشاعر : ل 3 / 222 . ( 561 ) ص 11 / 34 : 8 « أبو حنيفة احتدمت النار اشتدّ حرّها وما أشدّ حدمتها ومن ذلك قبل . . . غضبا » ، 17 « أبو حنيفة تأكلت النار اشتدّ حرّها » . ( 562 - 563 ) ص 11 / 34 : 20 « أبو حنيفة حميت النار حميّا وحميّا وحموّا وصلا النار وصلاؤها حرّها إذا كسرت مددت وإذا فتحت قصرت والمصطلى . . . صلاءها » . وقال العجّاج : ديوانه 67 رقم 40 : 10 . وقال الآخر : هو رؤبة ، ديوانه 1 رقم 1 : 11 .